حينما يكتب واحد من أبطالنا أبطال ملحمة العبور والنصر فللكتابة معنى آخر وللحرف بريق وللقافية وقع ونغم
حينما يكتب بطل من أبطال ملحمة النصر والعبور فهو أكبر دليل على أن جيل مصر النصر مازال موجودا وسيزال يشعر ويحس بمعاناة أمته العربية والإسلامية
حينما يكتب بطل من أبطال ملحمة النصر والعبور فهى صرخة غضب يعلنها فى وجه من يجترىء على الإعتجاء على أبناء أمتنا وأخواننا فى غزة الأبية
إليك عزيزى القارىء أقدم قصيدة اللواء محمد عبد القادر أحد أبطال ملحمة العبور والنصر يكتب معبرا عن واقع أليم وتخاذل متعمد من دول العالم تجاه نصر شعب غزة الصامد الأبى – كتب يقول :
اسمعوني با شعوبا تملأُ الأرضَ ….اسمعوني يا من تحتوي صدورَكم …….قلوبا تعالَوا إلى حيثُ أنا ……..فانقذوني أناديكم ……….من تحتِ ركامِ بيتي وتلك يداي أُحرِّكُها …..فلا تَدَعوني ساقي يُتِرَت ………..وعيني فُقِئَت فكونوا يا بني البشرِ ……..عيوني دخانٌ أسودٌ …………يُلهِبُ رأسي وحُطامٌ خرسانيٌ لعينٌ …….يَعلوني ما بقي من يدي اليمنى …يشيرُ لكم بعلامةِ النصرِ ……..
هيا فشجعوني يا حقوقَ الإنسانِ ……..مالي أراكم تتخاذلون أمام عدُوي …….الملعونِ يا ضمائرا ماتت ……..أَلَستُ بشرا لي حقوقُ ……….مكفولةٌ بالقانونِ تلك أرضي ………..ذاك ما تعلمتُهُ فَلِمَ من أرضي ومالي ….تُجَرِدوني أصارَ المعتدي لديكم ………عزيزا بينما صاحبُ الحقِ ………ذوجُنونِ ذاك أخي ………يموتُ إلى جواري يرجو رَشفَةَ ماءِ ………..لا أجِدُها فماذا بِربِكُم أفعلُ ………….أَفْتوني يُغمضُ عينيه راضيا ……..مبتسما بينما تداعبه …………..يد المنونِ وتلك أمي …………أسلمت رُوحَها وزالت معالمُها …..بين عظمٍ ولحمٍ وراحت تشكو لربها …بني صهيونِ يا أيها العالمُ “الحُرُّ” ..أين الضمير أم تُراهُ ……..قد أودِعَ في السجونِ سحقا لكم يا حفدة الخنازيرَ والقردة فوالله لتسمعُنَّ حديثا ……ذا شجونِ حين تنهضُ غزةَ ……….من جديد وتاجُ عِزَّتَها يتلألأ …….في العيونِ وتُزَفُ غزةَّ الأبيةَ ………إلى أهلِها في عـرسٍ نتوارثَهُ قرونا بعد قرونِ