• أحدث الأخبار
  • الشائع
  • الكل
ويـبـقـي الـحــب قـصــــة قـصـــــيرة

ويـبـقـي الـحــب قـصــــة قـصـــــيرة

16 سبتمبر، 2016
صراع  العقل والقلب    وقصيدة  ” لست قلبي “

صراع  العقل والقلب   وقصيدة  ” لست قلبي “

15 ديسمبر، 2025
الرواية المصرية الغضة قادمة والكاتبة الناشئة ” يارا القمحاوى “

الرواية المصرية الغضة قادمة والكاتبة الناشئة ” يارا القمحاوى “

12 ديسمبر، 2025
حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 

حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 

12 ديسمبر، 2025
رسالتى إلى زوجتى وفقيدتى

رسالتى — إلى زوجتى وفقيدتى

11 ديسمبر، 2025
رسالتى إلى زوجتى وفقيدتى

رسالتى إلى زوجتى وفقيدتى

11 ديسمبر، 2025
د شروق ” الطبيبة الراقصة ” من حقك أن تختارى ومن حقنا أن نرفض

د شروق ” الطبيبة الراقصة ” من حقك أن تختارى ومن حقنا أن نرفض

7 ديسمبر، 2025
قناة ” الندى ” تطلق بودكاست ” جذور “

قناة ” الندى ” تطلق بودكاست ” جذور “

6 ديسمبر، 2025
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع وزيرالصحة الأسبق ” د عمرو حلمى “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع وزيرالصحة الأسبق ” د عمرو حلمى “

2 ديسمبر، 2025
التعليم تنتفض :  هيبة المعلم وكرامته خط أحمر

التعليم تنتفض : هيبة المعلم وكرامته خط أحمر

29 نوفمبر، 2025
بين رثاء الأب ورمزية الرثاء”  ملحمة وجدانية ترثى الهوية

بين رثاء الأب ورمزية الرثاء” ملحمة وجدانية ترثى الهوية

25 نوفمبر، 2025
محافظ أسيوط يستقبل وزير الثقافة لبحث تطوير البنية الثقافية ودراسة إنشاء دار للأوبرا بالمحافظة

محافظ أسيوط يستقبل وزير الثقافة لبحث تطوير البنية الثقافية ودراسة إنشاء دار للأوبرا بالمحافظة

25 نوفمبر، 2025
” الوطنية ” وصدق النوايا

” الوطنية ” وصدق النوايا

24 نوفمبر، 2025
الثلاثاء, ديسمبر 16, 2025
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
الإعلانات
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الشاهد المصرى
لا نتيجة
عرض جميع النتائج

ويـبـقـي الـحــب قـصــــة قـصـــــيرة

بواسطة عمر ابو عيطة
16 سبتمبر، 2016
في مقالات
0
ويـبـقـي الـحــب قـصــــة قـصـــــيرة
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
الإعلانات

بـقـلـم / حـســن زايــــــــد

أسئلة حادة مدببة ، لها مطارق ، تنقر جمجمتي الصحراوية ، دقات منتظمة ، سريعة ، متدافعة ، لا تدع فرصة للتفكير المنتظم المستقيم ، الذي يقر له في النهاية قرار . شممت بين ثنايا حروف كلماتها ، التي كانت ترد بها علي كلماتي عبر نافذة الدردشة رائحة ما . لم أستطع تمييزها ، غير أنها كانت تميل إلي الإختزال ، والإقتصار ، والرمادية . أشبه ما تكون باللغة الطاردة ، الجافة ، غير المكترثة . كنت حريصاً علي الإدراك ، والفهم ، والإستيعاب ، دون معرفة سبب لذلك . وكانت لغتي تميل إلي اللين ، والتبسط ، والتلطف ، حتي لا أستفز فيها نوازع التمرد ، والتفلت ، واستمراء القطيعة . ومع ذلك ، استغلت كلمة فلتت مني مزاحاً ، حتي قاطعتني شهراً . ليلتها سكتت الحروف ، وانخرست الكلمات ، في مقابل حروفي التي شكلت كلمات مترجية دون جدوي . ليلتها أخرجت هاتفي وطلبت رقمها مراراً ، حتي قامت بغلق هاتفها . وظل الموقف مجمداً شهراً ، خلاله تدفقت بداخلي دون إرادة مني مشاعر الشوق واللهفة . لم أكن أتصور أن ذلك الحب الفيسبوكي له هذا الألم ، حب بلا ملامح ملموسة ، مما يترك في النفس أثراً أو انطباعاً أو ملمحاً يجري التعلق به ، حيث أن موضوعه شخصية افتراضية متوهمة ، لا وجود لها إلا في الحروف والكلمات . ومع ذلك شعرت في القلب وجعاً . كنت أجري علي اللابتوب بلهفة ، أفتحه ، وأجلس متسمراً أمامه ، أستنطقه فلا ينطق ، أحدثه فلا يرد ، صوتاً أو صدي ، وكأن حروفه وكلماته قد أصابها الخرس ، وفقدت الحس والحركة والشعور ، وفقدت حياتها انتحاراً علي عتبة انقطاعها عني ، ويظل حالي هكذا حتي يغلبني النوم ، أو يحطني التعب . بدأت المخاوف تناوش ثوابت قلبي وعقلي . وينهش الشك في لحم الحب بنهم نهشاَ موجعاً . وفي ليلة عصيبة ، التقطت عيني لمبة وجودها علي الجانب الآخر تشع لونها الأخضر ، فسارعت إلي نافذة الدردشة :
ــ آمل فقط أن أعرف السبب .

ــ من فضلك .

ــ أهذا قرارك النهائي ؟! .

طال الإنتظار أمام النافذة الحوارية ، ولم يرد جواب حتي صبيحة اليوم التالي . مرت الأيام التالية بطيئة متثاقلة لزجة . آلام الوخزات التي تنخر في وهاد قلبي تحرمني النوم . تعملقت الأيام ، وأمست شهوراً كالجبال الرواسي ، تجثم فوق صدري ، تحول ما بيني وبين الحياة . البشر ، الشجر ، الطيور ، المواشي ، السحاب ، والهواء ، والنجوم في السماء . ولعل في الغموض ، والضبابية السوداء ، التي تلف الموقف في الجانب الآخر ، ما يدفعني إلي القلق ، والتوتر ، والعصبية . لقد كنت أتصور دائماً أن الموقف تحت السيطرة ، لأني ما جعلت قلبي أسيراً لأحد أو لموقف ، وظننت أني أُسَيِّر الأمور وفق إرادتي . فإذا بالإنفلات ، والتمرد ، والضبابية ، والرمادية في مفردات الموقف ، فإذا بي مقود بقلبي ولست قائداً ، كما توهمت . تفاجأت في تجاربي اليومية مع النافذة الحوارية ، التي تبوء بالفشل في استقبال رسائلي في كل مرة ، أنها استقبلت هذه المرة :
ــ لماذا ؟
ــ لأنك أردته فيسبوكياً ، من باب التسلية .
ــ لا .
ــ طلبت منك إثبات ذلك واقعاً .

ــ لقد تزوجت .

ــ أتمني لك السعادة .
ــ أرأيت ؟

ــ لو أردتني حقاً ، لطلبت منه الخلع صباحاً .

لقد ضربت بمطرقة فوق رأسي علي نحو خاطف ، وتبعثرت كل الأوراق ، وسقطت كل الحسابات ، وشعرت بأني مقدم علي فترة عصيبة من حياتي . لقد مررت بذات المشهد من قبل ، من سنوات بعيدة ، حين تزوجت محبوبتي . ولم أكن قد وضعت تصور لحياتي من دونها . يومها ضاعت مني ملامح الطريق ومحدداته ، وعشت آلاماً مبرحة ، وأحزاناً عميقة أحدثت حفراً داخل نفسي ، صاحبتني آثارها وندوبها حتي الآن ، ولا تزال صورتها تمر بخاطري مكللة بهالات الأحزان السوداء ، المقبضة للنفس . ولا ريب أن ذلك جعل حياتي أكثر صعوبة . وجعلني أكثر حذرا ، وتحوطاً من الوقوع في حبائل العشق بقلب مجروح نازف ، مهما تقادم الجرح واندمل . والصعوبة في أن ينجرح الإنسان في نفس الموضع مرتين ، والأكثر صعوبة أن يكون ذلك الموضع هو القلب . وهذه المرة كسابقتها ، استسهلت الأمر ، واسترسلت فيه ، حتي حفر في سويداء القلب بالحديد والنار . في الأولي كان لدي من الوقت ما يكفي للملمة الأوراق والأوضاع وشعث النفس ، والتعايش مع الجرح . أما هذه فليس هنالك وقت لذلك . في الأولي كانت الخيارات صعبة ، أما هذه فليس هنالك خيار . ومر وقت لم أعد أحسبه ، حتي فوجئت بها تفتح النافذة الحوارية ، متسائلة:
ــ أنت زعلان .
ــ طبعاً .
ــ أنا تخيلت أن زواجي سينسيني حبك .

ــ إكتشفت أني كنت مخطئة
ــ ما زلت تجري في عروقي .

ــ هل ستنساني ؟ .
ــ لم أعد أملك ترف النسيان .
ــ بحبك .
ــ وأنا أيضاً .
ويبدو أنني كنت في حاجة إلي بقاء هذا الحب الفيسبوكي حياً . وما زلنا نتواصل عبر نافذة الحوار . ولم يبق في جعبتي سوي الحب .

ShareTweet
الإعلانات
المقالة السابقه

سماء مصر ستشهد خسوفا للقمر مساء الجمعة

المقال التالي

فن الكاريكاتير بقلم ا/ السيد كمال

ذات صلةمقالات

صراع  العقل والقلب    وقصيدة  ” لست قلبي “
مقالات

صراع  العقل والقلب   وقصيدة  ” لست قلبي “

15 ديسمبر، 2025
رسالتى إلى زوجتى وفقيدتى
مقالات

رسالتى إلى زوجتى وفقيدتى

11 ديسمبر، 2025
د شروق ” الطبيبة الراقصة ” من حقك أن تختارى ومن حقنا أن نرفض
مقالات

د شروق ” الطبيبة الراقصة ” من حقك أن تختارى ومن حقنا أن نرفض

7 ديسمبر، 2025
بين رثاء الأب ورمزية الرثاء”  ملحمة وجدانية ترثى الهوية
مقالات

بين رثاء الأب ورمزية الرثاء” ملحمة وجدانية ترثى الهوية

25 نوفمبر، 2025
” الوطنية ” وصدق النوايا
مقالات

” الوطنية ” وصدق النوايا

24 نوفمبر، 2025
” حكاية حب ”  بلسان فنان عاش الحب كما غناه
مقالات

رسالتى إلى مدمنى ” التطبيل “

21 نوفمبر، 2025
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021