• أحدث الأخبار
  • الشائع
  • الكل
”  وفاء الأرواح “

”  وفاء الأرواح “

19 يونيو، 2025
تهنئة الشاهد المصرى للباحثة سامية إسماعيل لحصولها على درجة الماجستير

تهنئة الشاهد المصرى للباحثة سامية إسماعيل لحصولها على درجة الماجستير

17 ديسمبر، 2025
” قصيدة الاتهام الصريح ”  حين يتحوّل العطش إلى بيان ضد الخذلان

” قصيدة الاتهام الصريح ” حين يتحوّل العطش إلى بيان ضد الخذلان

16 ديسمبر، 2025

16 ديسمبر، 2025
صراع  العقل والقلب    وقصيدة  ” لست قلبي “

صراع  العقل والقلب   وقصيدة  ” لست قلبي “

15 ديسمبر، 2025
الرواية المصرية الغضة قادمة والكاتبة الناشئة ” يارا القمحاوى “

الرواية المصرية الغضة قادمة والكاتبة الناشئة ” يارا القمحاوى “

12 ديسمبر، 2025
حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 

حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 

12 ديسمبر، 2025
رسالتى إلى زوجتى وفقيدتى

رسالتى — إلى زوجتى وفقيدتى

11 ديسمبر، 2025
رسالتى إلى زوجتى وفقيدتى

رسالتى إلى زوجتى وفقيدتى

11 ديسمبر، 2025
د شروق ” الطبيبة الراقصة ” من حقك أن تختارى ومن حقنا أن نرفض

د شروق ” الطبيبة الراقصة ” من حقك أن تختارى ومن حقنا أن نرفض

7 ديسمبر، 2025
قناة ” الندى ” تطلق بودكاست ” جذور “

قناة ” الندى ” تطلق بودكاست ” جذور “

6 ديسمبر، 2025
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع وزيرالصحة الأسبق ” د عمرو حلمى “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع وزيرالصحة الأسبق ” د عمرو حلمى “

2 ديسمبر، 2025
التعليم تنتفض :  هيبة المعلم وكرامته خط أحمر

التعليم تنتفض : هيبة المعلم وكرامته خط أحمر

29 نوفمبر، 2025
الأربعاء, ديسمبر 17, 2025
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
الإعلانات
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الشاهد المصرى
لا نتيجة
عرض جميع النتائج

”  وفاء الأرواح “

بواسطة سيد حجاج
19 يونيو، 2025
في أدب, ثقافة
0
”  وفاء الأرواح “
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
الإعلانات
بقلم  هشام صلاح
استيقظ بعد لحظات غفوته القليلة والتى لم يكن ليهنأ بها طويلا  قام من سريره ودون إراده منه وجد من يقوده إلى مكان كانت تجلس فيه زوجته أخذ يقلب متلهفا بعض من  حاجاتها هذى أدوات تجميلها تلمسها بعضها بيد مرتجفة هذا طلاء شفتيها قربه من فمه وكأنه يقبل صاحبته ،
لحظات أخذ يتلمس شىء آخر هذى ملابسها هذا ثيابها وتلك طرحتها أخذها بحنان ولف بها وجهه ليغيب عن واقعة لحظات تهيم فيها روحه لتلتقى بروحها الهائمة فى كل تفاصيل حياته قبل بيته أمس بحنان طرحتها ولف بها وجهه وكأنه يريد منها شىء فإذا به يحدث قلبه :
نعم أن الآن أشم عبيرك أنا أراك كما كنت أراك سابقة مرحة متمايله على صدرى بحنان تعانقنى تارة وتقبلنى  تارة أخرى ،  ها أنا أراها نعم أحس بها من حولى —-
لحظات تنبه بعدها على دموعه التى شملت طرحتها وكأنها تشفق عليها حتى أنه أحس بدفء دموعه التى أحاطت بها ، بعدها وجد قلبه يصارع يديه حتى لا تتركها – لكنه قام وكأنه يبحث عن لقاء آخر بها عن معنى جديد فى مكان أخربأنحاء بيته الذى غدا حزينا بأنفاس أحزانه
ترك غرف النوم جلس فى الركن الذى كان مضلا لديهما للجلوس والسمر أخذ يتلمس صورتها فى الكرسى الذى أمامه كانت تجلس عليه يشربان معا مشروبهما الساخن الذى اعتادا على تناوله بدأ يحدث نفسه :
أين أنت ؟ لماذا بات مقعدك وحيدا كقلبى ؟ لماذا لا أجد أمامى إلا كوبا واحدا أسرعت إلى مطبخنا فاحصرت كوبها الذى أعتاد أن تشرب فيه وضعته أمامى ثم تركت كوبى المملوء لاتلمس كوبها الفارغ فى ظاهره المملوء بالذكريات فى باطنه
رفع الكوب يتلمس بشفتيه مكان كانت تشرب منه وكأنه يبحث عن تلك الشفاة الرقيقة التى طالما قبلها وهام بها فحلق منتشيا وكأنه يجوب السحاب أخذ يبحث عن موضع عن قبلتها الحانية التى كانت تهديها إليه قبل أن ينام وتكون آخر مشهد لهما قبل خروجه من منزله لعمله
بعدها بلحظات وحين أفاق على نبض متسارع يخفق داخل قلبه استيقظت على إثره عيناه من أحلامها ليجد أمامه صورتها التى كانت إلى جواره  فقال وكأنه يخاطبها  :
” أياعينى لم تحدقين هكذا فى صورتها ! ؟
أتظنين أنى قد نسيت ملامحها ! ؟ كيف أنسى ملامحها الملائكية وقسمات وجهها الفاتنة !؟ 
اطمئنى عينى لقد نقش كل قسماتها قلبى بداخله  وأوصد جنباته “

ظل على هذه الحالة دقائق فساعات طوال  كان خلالها يردد بعض من آيات القرآن الكريم ، لحظات بعدها وجد طيفا ملائكيا يقتحم عليه حجرته عليه حجرته لم يعرفه لكنه ابتسم له وكانت شفتاه تردد :
” وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون “
مد يدا مرحبا بهذا الطيف وكأنه جاء بالبشرى ، كانت يده الآخر ممسكة بصورتها —- لحظات
لفه الطيف وهام به وطاف بعيدا — بعيدا هام به وطاف إلى حيث ” هى ” 
ShareTweet
الإعلانات
المقالة السابقه

الدكتور عصام سمير حارب الأدمان فطارده الفساد

المقال التالي

رواية " ساق بلا جسد " للكاتب السودانى المعز عبد المتعال على منصة السرد العربى

ذات صلةمقالات

” قصيدة الاتهام الصريح ”  حين يتحوّل العطش إلى بيان ضد الخذلان
أدب

” قصيدة الاتهام الصريح ” حين يتحوّل العطش إلى بيان ضد الخذلان

16 ديسمبر، 2025
أدب

16 ديسمبر، 2025
الرواية المصرية الغضة قادمة والكاتبة الناشئة ” يارا القمحاوى “
أدب

الرواية المصرية الغضة قادمة والكاتبة الناشئة ” يارا القمحاوى “

12 ديسمبر، 2025
حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 
أدب

حين يعود الشعر ” صوتًا للصدق، لا زخرفة للزيف” تأملات صحفية لقصيدة د مصطفى حسين 

12 ديسمبر، 2025
قناة ” الندى ” تطلق بودكاست ” جذور “
فن وتلفزيون

قناة ” الندى ” تطلق بودكاست ” جذور “

6 ديسمبر، 2025
بين رثاء الأب ورمزية الرثاء”  ملحمة وجدانية ترثى الهوية
مقالات

بين رثاء الأب ورمزية الرثاء” ملحمة وجدانية ترثى الهوية

25 نوفمبر، 2025
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021